الخميس، 10 مايو 2018

أدلة تثبت براءة الأب في مذبحة فيلا الرحاب

أدلة وتطورات جديدة تثبت براءة الأب في مذبحة فيلا الرحاب

لا تزال أنباء ومستجدات الجريمة المروعة  التي عرفت إعلامياً بـ مذبحة الرحاب والتي أسفرت عن مصرع أسرة كاملة وأثارت الذعر والهلع في ذلك الحي الهادئ واعتبرت تلك الجريمة سابقة غير معهودة بين سكان الحي الراقي وجذبت اهتمام الرأي العام لمعرفة الحقيقة الكاملة خصوصاً بعد اثارت الشكوك حول قيام الأب بتصفية كامل أفراد أسرته ومن ثم انتحاره حتى أتت نتيجة المعاينة التى قامت بها مصلحة الطب الشرعي لتقلب كافة الأمور راساً على عقب وتظهر أن طريقة قتل الأب تبرئه من قتل أفراد أسرته وانتحاره .

تصريحات كبير الطب الشرعي عن مذبحة فيلا الرحاب:
بناء على تصريحات صحفية قد أدلى بها الدكتور هشام عبد الحميد ( كبير الأطباء الشرعيين ورئيس مصلحة الطب الشرعي ) افادت أن جثث أفراد الأسرة قد تلقت طلقتان لكل جثة و ثلاث طلقات للأب وذلك في منطقة الرأس والوجه واستقرت جميع الطلقات في الجمجمة وتفتت بداخلها محدثة ثقب بالرأس، كما تبين من تشريح جثة الأب ان وجود عدة طلقات في الرأس ينفي فرضيت قتلهم ثم قتل نفسه لأن من يقتل نفسه لا يستطيع أن يطلق عدة طلقات على رأسه من مسدس ولكن يستطيع إطلاق رصاصة واحدة فقط وقد اضافة المعاينة أن جميع الجثث في حالة تعفن وظلت هكذا لمدة خمسة أيام قبل موعد الإبلاغ عن الجريمة .

جهود رجال الأمن لكشف الجريمة:
إن غموض هذه الجريمة البشعة قدر فرضت عدة أسئلة محيرة على رجال الأمن بخصوص كيفية تنفيذ الجريمة ودوافعها خاصة بعد ثبوت اصابة الأب بعدة طلقات قاتلة كانت عبارة عن طلقتين في الرأس و واحدة في الوجه بالإضافة إلى وجود الجثث في أماكن متفرقة داخل المنزل مما يعنى أن الجريمة نفذت بواسطة عدة أشخاص قاموا بمطاردة المجني عليهم حتى تمكنوا من تصفيتهم جميعاً وايضاً وجود منافذ ومخارج الفيلا في حالة طبيعية يؤكد أن طريقة دخول وخروج الجناة تمت بشكل طبيعى مما يرجح احتمالية وجود معرفة مسبقة بين الطرفين وأن الجناة ليسوا غرباء أو دخلاء وهذا وقد كشف اللواء مجدي البسيوني ( مساعد وزير الداخلية السابق ) للإعلام سيناريوهات الحادث وعرض ادلة تثبت براءة الأب من الجريمة وأدلة أخرى تثبت وقوع الجريمة بواسطة أشخاص معروفون للأسرة و دائمي التردد عليهم فذكر أن الشخص المنتحر يقوم بإختيار واحد من ثلاث أماكن في جسده لكي ينفذ عملية الإنتحار آلا وهي الرأس أو الفم أو القلب حتى يتخلص من حياته دون تردد وليس كما كشفت معاينة الطب الشرعي للجثة التي أثبتت وجود ثلاث طلقات قاتلة.

وأضاف أن المعاينة التي تمت ليد الجثة لا توحي بوضعية الإمساك بسلاح ناري وأن كان هو الفاعل فلابد من وجود السلاح بيده وكذلك ستظهر وضعية اليد بطريقة قابضة على سلاح ناري وذلك من الناحية التشريحية التي ستظهر إمساكه بشئ ما قبل الوفاة أم لا وهذا يعتبر دليل قاطع على عدم تنفيذه للجريمة .

وقال ايضاً إن الشخص الذي نفذ الجريمة وضع السلاح الناري المستخدم بجوار يد الأب وذلك حتى يضلل رجال الأمن والمحققين و يشتت انتباههم ويوجههم لإحتمالية تنفيذ الأب للجريمة حتى يبعد عن نفسه الشبهات  .

هذا وقد أثار اللواء مجدي البسيوني نقطة في غاية الأهمية ألا وهي أن طريقة القتل تمت عن طريق مطاردة الضحايا داخل المنزل حتى تم القتل بطريقة احترافية نظراً للإصابات المباشرة بطلقتان فقط في الرأس مما يؤكد أن التنفيذ تم من خلال عدة أشخاص مما ينفي احتمالية تنفيذ الأب للمطاردة لأن مطاردة الأب كانت ستتم بطريقة عشوائية تجعل اصابته للضحايا بطريقة عشوائية ايضاً من خلال رصاصات طائشة تصيب مناطق مختلفة في أجسامهم وحدوث تلك المطاردة لباقي أفراد العائلة تؤكد أن الجناة قاموا بقتل الأب اولآ ولكي يخفوا جريمتهم قاموا بقتل باقي أفراد الأسرة حتى لا ينفضح أمرهم خاصة لوجود احتمال مؤكد بإنهم معرفون لباقي أفراد الأسرة وتم التأكد من ذلك عن طريق وجود كلب حراسة شرس خارج الفيلا لم يقم بالنباح أثناء دخول أو خروج الجناة وهذا لا يحدث إلا إذا كان الكلب معتاد على رؤية هؤلاء الأشخاص فكلاب الحراسة لا تنبح إلا على الغرباء أو عند وقوع حادث غير طبيعي، أضف إلى ذلك وجود جميع نوافذ الفيلا مغلقة مما يرجح احتمالية أن الأب قد استقبل الجناة بطريقة طبيعية وفتح لهم الباب ثم قاموا بالخروج وغلق الباب بعد إتمام الجريمة ويتم الآن رفع البصمات لمعرفة الجناة وبناء على كل تلك المعلومات يبدو الدافع لتنفيذ تلك الجريمة هو الانتقام من الأب .

وتنحسر دائرة الشك الآن في جميع الدائنين والذين لديهم مستحقات لدى الأب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق