* من أجرى الاستطلاع؟ هل هي منظمة استطلاعات شرعية؟ وما هي الجهات الأخرى التي تجري هذه المنظمة استطلاعات لها؟
* ما هي الجهة التي موّلت هذا الاستطلاع؟ وما هي أجندتها السياسية؟
* ما عدد الأشخاص الذين استُطلع رأيهم؟
* كيف تم اختيارهم؟
* ما نوع الأشخاص الذين استطلع رأيهم؟
* هل النتائج مبنية على أجوبة جميع أو بعض من استطلعت آراؤهم؟
* متى أجري الاستطلاع؟
* كيف أجري الاستطلاع؟
* ما هي الأسئلة التي طرحت؟
* ما هو هامش الخطأ؟ وما هي الأرقام الخام؟
* هل النتائج مختلفة عن نتائج الاستطلاعات الأخرى، وإذا كان الأمر كذلك: فلماذا؟
* هل يستحق هذا الاستطلاع التغطية الصحفية؟
اقتبست بعد الحصول على الموافقة من "20 سؤالا يجب على الصحفي أن يسألها عن نتائج الاستطلاعات"، الطبعة الثالثة، تأليف الدكتور شيلدون آر. غاويزر وجي. إيفانز ويت. (http://www.ncpp.org)
وتعد استطلاعات الرأي العام عنصراً أساسيا في تغطية الحملات الانتخابية، ولكن يتعين على الصحفيين أن يمعنوا النظر قبل أن يقرروا ما إذا كانت نتائج الاستطلاع جديرة بالتغطية (أنظر المعلومة الجانبية "أسئلة يجب أن يسألها الصحفيون عن الاستطلاعات"). واستطلاعات "سباق الخيل" أو "المتابعة" التي تعطي النسبة المئوية من الناخبين الذين يؤيدون كل مرشح في وقت معين محدودة الأهمية باستثناء كونها توفر نظرة عابرة على المنافسة بين المرشحين في يوم معين. ويعتقد بعض الصحفيين أن هذه الاستطلاعات قد تؤثر في الناخبين لصالح المرشح المتقدم لأن الناس يرغبون عادة في تأييد الفائز. ولكن البحاثة في الولايات المتحدة توصلوا إلى أن الناخبين الذين يهتمون بأمر الاستطلاعات يحصلون أيضا على معلومات إضافية عن القضايا المطروحة في الحملة الانتخابية. ونصيحة البحاثة للصحفيين هي أن يواصلوا تغطية أنباء نتائج استطلاعات المتابعة المسوغة طوال الحملة الانتخابية، ولكن دون جعلها نقطة تركيز رئيسية في تغطيتهم.
وفي ما يتعلق بقضايا الحملة الانتخابية، يتعين على الصحفيين أن يصبوا اهتمامهم ليس فقط على ما يقوله المرشحون وإنما أيضا على ما يريد الناخبون معرفته. وتجري مؤسسات صحفية عديدة "استطلاعات تتعلق بالقضايا" للتعرف على القضايا التي تحظى باهتمام الجمهور خلال السنة الانتخابية. وقد يحاول المرشحون أحيانا تجنب مناقشة قضية مثيرة للجدل ولكنها مهمة جدا بالنسبة للناخبين. وفي تلك الحالة، يتعين على الصحفيين أن يثيروا الأسئلة التي يسألها الجمهور. ولا يكتفي الصحفيون السياسيون الجيدون بالإشارة إلى موقف المرشحين حيال القضايا، بل يسألون عما أنجزه المرشحون حول تلك القضايا في مناصبهم المنتخبة السابقة أو في المناصب الأخرى التي ربما كانوا قد شغلوها. ولترجمة القضايا إلى واقع من الحياة، يبحث الصحفيون عن أشخاص تصور قصصهم الفردية سبب أهمية القضايا والاختلاف الذي سيحدثه فوز مرشح أو آخر في الانتخابات.
الأعمال والاقتصاد
يمس مجال الأعمال التجارية حياة كل شخص تقريبا. فالبطالة وتكاليف المواد الغذائية والوقود والمدخرات الشخصية والاستثمار أمور لا تهم كبار رجال الأعمال فحسب، بل تهم أيضا العمال والمستهلكين. والتخصص في تغطية أنباء النشاطات التجارية والصناعية المحلية يعني تغطية أخبار أصحاب العمل والعمال ونشاطات البناء وبيع العقارات، بالإضافة إلى القطاعات التي تمد الاقتصاد المحلي بالقوة والاستمرارية، سواء كانت الزراعة أو الصناعة أو التعدين أو الرعاية الصحية. وعلى الصعيد القومي، يغطي صحفيو الأعمال والتجارة مواضيع أكثر صعوبة بالنسبة للجمهور كأسواق المواد الأولية والبورصة ومعدلات الفائدة وديون المؤسسات.
ويتعين على الصحفيين الذين يغطون الأعمال التجارية والاقتصاد أن يجعلوا قصصهم الإخبارية مفهومة للجمهور العام غير المتخصص. ويجب أن يفهموا المفاهيم والمصطلحات الاقتصادية وأن يكونوا قادرين على تعريفها وإعادة تقديمها بلغة بسيطة. وهذه عادة حسنة حتى للصحفيين الذين يعملون في المطبوعات المتخصصة أو الراديو أو التلفزيون والذين قد يتوقع من جمهورهم أن يكون ملما بهذه المصطلحات. ففي الولايات المتحدة، مثلا، تستهدف جريدة وال ستريت جورنال القراء المطلعين في مجال الأعمال، ولكن الجريدة مع ذلك توضح معنى مصطلحات مألوفة مثل "الناتج القومي الإجمالي"، أي القيمة الكلية لإنتاج البلاد من السلع والخدمات. ويطور الصحفيون الذين يغطون الأعمال التجارية مع مرور الوقت قائمة خاصة بهم تتضمن تعريفاً دقيقاً بالمصطلحات المختلفة يمكنهم استخدامه في قصصهم الإخبارية.
وسوف يقدّر الجمهور تعريفاً واضحا لما يعنيه "تحويل الدين" و"تخفيض قيمة العملة" و"الخصخصة" وغيرها من المصطلحات الاقتصادية. كما سيقدّرون القصص الإخبارية التي توضح سبب أهمية هذه الأمور بالنسبة للأفراد والشركات والحكومات على حد سواء.
ومن الضروري أن يكون الصحفيون الذين يغطون أنباء النشاطات التجارية والاقتصادية قادرين على قراءة واستيعاب البيانات المالية والميزانية العامة والتقارير السنوية. وكثيرا ما يجدون قصصا إخبارية عندما يدرسون التغير في الدخل أو الإنفاق من سنة لأخرى. وهم يقومون بمقارنة أداء الشركات مع غيرها في الصناعة نفسها أو في المنطقة نفسها. فمثلا، عندما تفلس مؤسسة أعمال أو يتم إغلاقها لا يسأل الصحفيون فقط عن عدد الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم وإنما أيضا عن الأثر الذي سيتركه إغلاقها على المجتمع المحلي. وللإجابة على ذلك السؤال الأكثر شمولا فإنهم يحتاجون إلى معرفة ما إذا كانت الشركة واحدة من أكبر الشركات في المنطقة من حيث عدد موظفيها، وما إذا كانت الشركات المحلية الأخرى توفر المنتجات والخدمات نفسها، ومعدل البطالة في المنطقة، وما إلى ذلك.
ويتطلب التخصص في تغطية قطاع الأعمال معرفة أعمق بالرياضيات والإحصاءات مما تتطلبه معظم مجالات التخصص الأخرى. إلا أنه يتعين على الصحفيين المتخصصين في تغطية أنباء قطاع الأعمال أن يستخدموا الأرقام بتحفظ في قصصهم الإخبارية لأن كثرة الأرقام تجعل القصة الإخبارية جافة ومملة. وتظهر أكثر القصص الإخبارية المتعلقة بقطاع الأعمال تشويقا أهمية التطورات من خلال وضعها في سياق إنساني بحيث تصف كيف ما كان لها من تأثير، أو ما سيكون لها من تأثير، على أفراد معينين.