اهلا وسهلا يكـ :زائر

اهلا وسهلا يكـ : زائر

 

Share |

إيران: توجيه تهمة «عدوَّة الله» إلى صحفية مُعارضة

إيران: توجيه تهمة «عدوَّة الله» إلى صحفية مُعارضة
تقيم

الصحفية ناشطة في حقوق الانسان

الأحد 05 سبتمبر 2010

طهران - ا ف ب

وجهت إحدى محاكم طهران أمس تهمة "عدوة الله" الى الصحفية الإيرانية والناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان شيوى نزار اهاري (26 عاما) ما قد يؤدي إلى صدور حكم بإعدامها بحسب ما اعلن محاميها. ونقلت وكالة ايلنا الايرانية للأنباء عن المحامي محمد شريف قوله إن موكلته "مثلت أمام المحكمة باعتبارها عدوة الله وتآمرت على الأمن الوطني وقامت بالدعاية ضد النظام وبالإخلال بالأمن".

واوضح المحامي شريف أن هذه الجلسة هي الأخيرة قبل صدور الحكم، إلا انه قال انه "غير متشائم" بالحكم الذي سيصدر. كما اتهمت نزار اهاري بالاتصال بمنظمة مجاهدي خلق ابرز حركات المعارضة المسلحة ضد نظام الجمهورية الإسلامية الأمر الذي نفته بشدة بحسب ما نقل موقع كلام.كوم الإصلاحي. ومنذ الثورة الإسلامية العام 1979 تم إعدام العديد من المعارضين بعد ادانتهم بكونهم "أعداء الله" غالبيتهم من مجاهدي خلق. وكانت نزار اهاري الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان اعتقلت للمرة الأولى خلال تظاهرات الاحتجاج على إعادة انتخاب محمود احمدي نجاد رئيسا في يونيو 2009.

واطلقت بكفالة بعد ثلاثة اشهر على اعتقالها، لتعتقل مجددا في ديسمبر بينما كانت تستعد للمشاركة في جنازة آية الله العظمى حسين علي منتظري الخليفة السابق للإمام الخميني الذي تحول رمزا لمقاومة النظام. وخلال تظاهرات الاحتجاج على إعادة انتخاب احمدي نجاد اعتقلت السلطات الايرانية عشرات الصحفيين والمناضلين في مجال الدفاع عن حقوق الانسان والقريبين من القادة الإصلاحيين وحكم عليهم بالسجن لفترات طويلة. كما حكم على عشرة متظاهرين على الأقل بالإعدام من دون أن تنفذ هذه الأحكام.

من جانبه اعتبر اية الله العظمى ناصر مكارم شيرازي، وهو شخصية دينية نافذة في المعسكر الإيراني المحافظ، أن المحرقة التي ارتكبها النازيون بحق اليهود خلال الحرب العالمية الثانية هي "خرافة" من صنع الغربيين. وقال مكارم شيرازي كما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن "المحرقة ليست سوى خرافة. لكن الصهاينة يقولون إن على جميع شعوب العالم التسليم بها".

وكان رجل الدين يتحدث خلال حصة لتفسير القرآن في مدينة قم المقدسة بجنوب طهران. وأضاف مكارم شيرازي في تصريحات اخرى نقلتها وكالة ايسنا شبه الرسمية أن "الامريكيين والغربيين متأثرون بخرافة برزت أخيرا هي المحرقة". واعتبر ان "الحقيقة المتصلة بالمحرقة ليست واضحة. وحين يريد باحثون أن يحددوا ما إذا كان (هذا الحدث) حقيقيا أم انه من اختراع اليهود ليطرحوا انفسهم كضحايا فانهم يسجنون".

وكان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد نفى مرارا وقوع المحرقة، ما أثار موجة استياء دولية. واكد احمدي نجاد الجمعة أن المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين التي استؤنفت هذا الأسبوع في واشنطن "آيلة إلى الفشل"، وان "شعوب المنطقة قادرة على إزالة النظام الصهيوني من الساحة" الدولية. ولا تعترف إيران بإسرائيل وترفض أي تسوية مع الدولة العبرية وتدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة.