ينظمه المركز السينمائي المغربي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة
المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الثالثة عشر يكرم أعمدة السينما المغربية
المغرب- طنجة:عبد المالك العاقل
رفع الستار أول أمس الخميس بسينما روكسي بطنجة على فعاليات المهرجان الوطني للفيلم في دورته الثالثة عشر و التي تتزامن مع الذكرى الثلاثين لانطلاق أول مهرجان سينمائي وطني سنة (1982 ) والمنظم من طرف المركز السينمائي المغربي تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة والذي تتواصل فعاليته إلى غاية الـ 21 من يناير الجاري.
وتميز حفل الافتتاح الذي حضره مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة في أول خروج رسمي له منذ توليه منصب الوزارة إلى جانب نورالدين الصائل المدير العام للمركز السينمائي المغربي ووالي طنجة محمد حصاد وشخصيات مدنية وعسكرية ، بتكريم ثلاثة من أعمدة السينما المغربية، ويتعلق الأمر بكل من الممثل صلاح الدين بنموسى، والمخرج مصطفى الدرقاوي، والمخرج عبد الله المصباحي.، كاعتراف لمساهماتهم في إثراء السينما الوطنية على مدى عقود من الزمن .
وكالعادة قدمت منشطة حفل الافتتاح فاطمة النوالي للجمهور أعضاء لجنة تحكيم بالمسابقة الرسمية للأفلام القصيرة، والتي يرأسها المخرج الإفواري ( فاديكا كامولانسيني ) ، وتضم في عضويتها كل من أنا ديفانديني، مديرة السينما بالصندوق المركزي للأنشطة الاجتماعية وعضو دائم للجنة دعم وتطوير السيناريو بفرنسا، ثم الممثلة المغربية هدى الريحاني والصحفي والناقد السينمائي المصري رامي عبد الرزاق ثم المخرج السينمائي المغربي عادل الفاضلي.
وتتكون لجنة تحكيم المسابقة الرسمية الخاصة بالفيلم الطويل المفكر الفرنسي إدغار موران، وأحمد حرزني، عالم اجتماع ونائب رئيس لجنة تحكيم وهو الرئيس السابق للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ، والصحفي والناقد السينمائي اللبناني إبراهيم العريس والسويسري مارسيال نايبل، المدير الفني السابق للمهرجان الدولي للفيلم ( بفري بورك ) ثم الأستاذ الجامعي والناقد السينمائي أحمد الفتوح وأيضا تييري لونوفيل، عضو لجنة صندوق الدعم لسينما الجنوب، من فرنسا وأخيرا الصحفية والكاتبة سناء العاجي .
ولأول مرة تم عرض فيلم حفل الافتتاح للتحفة السينمائية للمخرج الفرنسي " جورج ميليس"، وهي فيلم " رحلة إلى القمر" في نسخته الملونة بعد ( 100 سنة ) من خروجه إلى القاعات السينمائية، بعدما ساد الاعتقاد بأنه فقد قبل أن يتم اكتشاف نسخة منه بمدينة برشلونة، ليتم إجراء عملية ترميم شامل عليها من طرف مؤسسة ( كروباما كان للسينما ) ومؤسسة ( تيكنيكولور) للتراث السينمائي, إضافة إلى مختبر ( لوبستر فيلم ) .
ويعد فيلم رحلة إلى القمر ، مدته ( 16 دقيقة ) والذي تم إنتاجه سنة ( 1902 )، أول عمل سينمائي مصنف كفيلم للخيال العلمي، والذي عُرِض لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية سنة ( 1902 )، وكان «ثورة» في مجال السينما العالمية بفعل اعتماده على خدع بصرية في سابقة في مجال السينما .
وتكشف قائمة الأفلام الطويلة المشاركة في المسابقة عن مشهد مخضرم, تلتئم فيه تجارب سينمائية متنوعة المدارس ومتعددة الأجيال. يتعلق الأمر ب` (23 ) فيلما, هي ( الأندلس ) , (مونامور ) لمحمد نظيف, (عودة الابن ) لأحمد بولان, (نهار تزاد طفا الضو) لمحمد الكغاط, ( أياد خشنة) لمحمد العسلي, (موت للبيع) لفوزي بنسعيدي, (موشومة) لحسن زينون, (حد الدنيا) لحكيم النوري,( على الحافة) لليلى الكيلاني,( مروكي في باريس ) لسعيد الناصري و (قتلني عمر) لرشدي زم .
كما تضم القائمة, الفيلم المثير للجدل (عاشقة من الريف ) لنرجس النجار, "المغضوب عليهم" لمحسن البصري, "بنيكس" لمحمد اليونسي, "رقصة الوحش" لحسن مجيد, "شي غادي وشي جاي" لحكيم بلعباس, السيناريو لسعد الله عزيز, "أندرومان ... من دم وفحم" لعز العرب العلوي, ( الطريق إلى كابول ) لإبراهيم شكيري, "خنشة ديال الطحين" لخديجة السعيدي لوكلير, "شوف الملك في القمر" لنبيل لحلو, "الأحرار" لإسماعيل فروخي, "الطفل الشيخ" لحميد بناني, و"الأندلس الجديدة" لكاتي وازانا .