آثار التلوث الصوتي

مشاكل في السمع

تسبب الأصوات غير المرغوبة، والتي تُعد غريبة على الأذن وآلية عملها، عدداً من الأضرار للإنسان، فالأذن يمكنها إدخال موجات صوتية ضمن نطاق معين ومعالجتها، وقد أدت الآلات التي يستخدمها الإنسان كآلات ثقب الصخور، والطائرات والسيارات لإنتاج مستوى مرتفع من الضجيج أعلى من مستوى نطاق الأصوات التي يمكن للأذن تقبلها إلى عدد من المشاكل في السمع، وقد يؤدي التعرض المستمر لهذا المستوى المرتفع من الأصوات لتلف طبلة الأذن وفقدان السمع.[١]


اضطرابات في النوم

من الآثار السلبية والضارة للتلوث الصوتي هو الإضرار بنمط النوم لدى الإنسان، والذي قد يؤدي إلى شعور الإنسان بالحنق والانزعاج، فاضطراب النوم لدى الإنسان قد يؤدي إلى مجموعة من المشاكل المتعلقة بالإجهاد وتراجع الأداء الوظيفي والعائلي للشخص المعرض لمستويات عالية من الضوضاء، لذا يجب على الإنسان أن يسعى للحصول على نوم عميق يحقق له الراحة المطلوبة لأداء وظائفه على أكمل وجه.[١]


اضطرابات في الحياة البرية

من الآثار السلبية للتلوث الصوتي هو تغيير أنماط الحياة البرية، فالحيوانات تعتمد على الأصوات في الكثير من أمورها، كالتقاط الفريسة، والدفاع عن نفسها ضد المفترسات، وتحديد مكان الطعام، وإيجاد الأنثى وجذب انتباهها، وتحديد مكان التكاثر وغيرها من الأمور الهامة لحياة الحيوان، فمثلاً تظهر الغزلان الحمراء رغبتها وسيطرتها عن طريق إصدار أصوات، وبالتالي فإن الاضطرابات الناتجة عن ارتفاع مستوى الضوضاء في الموائل البرية والبحرية، تُحدث فوضى كبيرة في حياة الحيوانات، مثلاً عمل السونار العسكري المستمر على هجر الحيتان لموائلها المائية.[٢]


آثار أخرى للتلوث الصوتي

للتلوث الصوتي آثار أخرى سلبية على الإنسان، منها ما يأتي:[٣]

  • تداخل الضوضاء مع حديث الأشخاص، مما يعيق القدرة على التركيز والمتابعة مع ما يقوله الطرف الآخر.
  • شعور الشخص بالإجهاد العاطفي والسلوكي كنتيجة لمستويات الضوضاء المسببة للتوتر والإزعاج.
  • زيادة احتمالية الإصابة لدى الإنسان بالعديد من الأمراض كضغط الدم، وأمراض القلب، والصداع.
  • زيادة معدل ضربات القلب، وتوسع حدقة العين، وضيق في الأوعية الدموية.
  • مشكلة كبيرة للمرضى الذين يحتاجون لقسط من الراحة للتعافي.
  • احتمالية الإصابة بتلف الكبد والدماغ والقلب.
  • استخدام سماعات الرأس لفترات طويلة على مستوى عال من الصوت قد يؤثر على قدرة الشخص على السماع.


المراجع

  1. ^ أ ب Rinkesh, "What is Noise Pollution?"، www.conserve-energy-future.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  2. "What Are The Harmful Effects Of Noise Pollution?", www.worldatlas.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  3. Sundarapandian Vaidyanathan (12-12-2014), "What are the harmful effects of noise pollution?"، www.researchgate.net, Retrieved 30-5-2019. Edited.
السابق
ما هو بيكربونات الصوديوم
التالي
بحث عن تحلية مياه البحر بالطاقة الشمسية