أفضل علاج لمغص الأطفال

التدابير المنزلية

يبكي الأطفال الرضّع كثيراً؛ خاصّة خلال الأشهر الأولى من ولادتهم، وتتعدد الأسباب التي تكمن وراء بكائهم، فقد يُعزى البكاء إلى شعورهم بالبرد، أو الجوع، أو غير ذلك، ولكن في حال استمرار الطفل بالبكاء على الرغم من إطعامه وتقديم الرعاية له مع عدم وجود مشكلة صحية ظاهرة، فقد يدل ذلك على معاناته من المغص، ومن التدابير والعلاجات المنزلية التي قد تساعد على تهدئة المغص عند الرضّع ما يأتي:[١]

  • حمل الرضيع حتى يهدأ.
  • تقسيم وجبة الرضعة الواحدة إلى وجباتٍ صغيرة بشكلٍ أكثر تكراراً.
  • تجنب تناول الأم المُرضع للبيض، والمكسرات، ومشتقات الحليب، والقمح؛ فقد بيّنت بعض الدراسات أنّ ذلك قد يُجدي نفعاً في التخفيف من مغص الأطفال.
  • الحرص على تجشؤ الطفل بعد الانتهاء من إرضاعه، ويُمكن مساعدته على القيام بذلك بحمله بطريقةٍ يكون فيها رأسه باتجاه كتف الأم، ويدها على ظهره، ومن الطبيعيّ أن يُخرج الطفل قليلاً من الحليب من فمه في مثل هذه الوضعية.
  • تجنب شرب الأم للكحول، والحدّ من شرب الشاي والقهوة، بالإضافة إلى الحدّ من تناول الأطعمة الحارّة والمُتبّلة.
  • تغيير الحليب الذي يتناوله الطفل في حال لم يكن اعتماده في غذائه على الرضاعة الطبيعية.
  • تجربة العلاج الدوائي سيميثيكون (بالإنجليزية: Simethicone) وقطرات اللاكتوز بحسب حالة الطفل.


تهدئة الطفل

يجدر الذكر أنّ الأضواء الساطعة والأصوات المزعجة قد تزيد مشكلة المغص عند الطفل سوءاً، وعليه يُنصح بتهدئة الطفل باتباع ما يأتي لتخفيف شدة المغص:[٢]

  • تنويم الطفل على ظهره في غرفة معتمة وهادئة.
  • تقميط الطفل بشكل لا يُسبّب له الإزعاج.
  • وضع الطفل في الحضن وتدليك ظهره بهدوء.
  • وضع علبة من الماء الدافئ على بطن الطفل مع الحرص على عدم تسبّبها بحرقه.
  • وضع لهّاية في فم الطفل.
  • تغسيل الطفل بماء دافئ.


مراجعة الطبيب

على الرغم من شيوع مشكلة مغص الأطفال، إلا أنّ هناك بعض الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب، يأتي بيانها فيما يأتي:[٣]

  • عدم استجابة الطفل للخيارات العلاجية والتدابير المذكورة أعلاه.
  • معاناة الرضيع من المغص على الرغم من تجاوز الشهر الرابع من عمره.
  • عدم القدرة على التعامل مع مغص الأطفال أو مواجهة صعوبة في ذلك.


المراجع

  1. "Everything you need to know about colic", www.medicalnewstoday.com, Retrieved April 30, 2019. Edited.
  2. "Understanding Colic: Treatment", www.webmd.com, Retrieved April 30, 2019. Edited.
  3. "Colic", www.nhs.uk, Retrieved April 30, 2019. Edited.
السابق
ما هو الزهايمر وماهي أعراضه
التالي
لقاح السل عند الأطفال