أنواع قسطرة البول

القسطرة المتقطّعة

تُعدّ القسطرة المُتقطعة (بالإنجليزيّة: Intermittent catheters) المعروفة بالقسطرة قصيرة الأمد النّوع الأكثر استخداماً؛ حيثُ تُوضَع هذه القسطرة لمدةٍ قصيرةٍ ويتم تغييرها عدّة مراتٍ خلال اليوم، وذلك بعد إفراغ المثانة من البول في كلّ مرة، ومن الجدير بالذكر أنّ لهذه القسطرة طرفين، أحدُهما يتم إدخاله في المثانة عن طريق الإحليل، والآخر إمّا أنْ يبقى مفتوحاً ليتمكن المريض من إخراج البول عند ذهابه إلى الحمّام، وإمّا أن ينتهي بكيس البول، وتجدر الإشارة إلى أنّه من المُمكن للمُصاب أن يقوم بوضع هذا النوع وحده بعد أن يقوم المُختص بتعليمه ذلك،[١] وأمّا الأعراض الجانبيّة الناجمة عن استخدام القسطرة المتقطعة لفتراتٍ طويلة، فإنّها تشمل الإصابة بعدوى الجهاز البولي، وتكوّن الحصوات في المثانة، وتضيُّق الإحليل.[٢]


القسطرة الخارجيّة

تُستخدم القسطرة الخارجية (بالإنجليزيّة: External catheters) أو ما يُعرف بقسطرة الواقي الذكري للرجال الذين يُعانون من إعاقاتٍ وظيفيّة أو عقليّة، كالخرف؛ إذ يرتبط الأنبوب بقطعةٍ تشبه الواقي الذكري تُغطي رأس العضو الذكري من الخارج ويمتد إلى كيسٍ لجمع البول، وتتميّز هذه القسطرة بأنّها مُريحة للمُصاب، وتُقلّل من خطر الإصابة بعدوى الجهاز البولي، ومن الجدير بالذّكر أنّه يتم تبديل القسطرة الخارجيّة يوميّاً.[٣]


القسطرة الإحليلية

تبقى القسطرة الإحليلية (بالإنجليزيّة: Indwelling catheters) داخل المثانة لمدةٍ قصيرة أو طويلةٍ من الزمن؛ حيث يتم إدخال القسطرة إلى المثانة إمّا عن طريق الإحليل، وإمّا عن طريق فتحةٍ صغيرةٍ في البُطن وتسمّى عندئذٍ بالقسطرة فوق العانة، وفي نهاية القسطرة يوجد بالونٌ صغيرٌ مليءٌ بالماء يمنع خروج أنبوب القسطرة من المثانة،[٣] والطرف الآخر من القسطرة يكون موصولاً بكيسٍ لجمْع البول، ويُنصح المريض بتفريغه قبل امتلائه؛ أي ما يُقارب كلّ 2-4 ساعات، كما يجدر الاستعاضة عنه بكيسٍ جديدٍ مرتين يومياً، أمّا الأعراض الجانبية لاستخدام هذا النّوع من القسطرة البولية، فإنّ المُصاب قد يُعاني من تشنّجاتٍ في المثانة، أو قد يشعر بالألم وعدم الرّاحة، أو قد يحدث انسدادٌ في أنبوب القسطرة.[٢]


المراجع

  1. "Types - Urinary catheter", www.nhs.uk,16-3-2017، Retrieved 13-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Charlotte Lillis (15-2-2019), "Uses and types of urinary catheter"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jacquelyn Cafasso (11-8-2017), "Urinary Catheters"، www.healthline.com, Retrieved 13-5-2019. Edited.
السابق
أضرار نشاط الغدة
التالي
ما سبب تضخم الكلى