إفرازات بعد التبويض

إفرازات بعد التبويض

تظهر إفرازات الثرِّ الأبيض (بالإنجليزيّة: leukorrhea) خلال الدورة الشهريّة؛ وهي عبارة عن إفرازات سميكة، وبيضاء اللون، وتزداد كمّية هذه الإفرازات بعد التبويض 30 مرَّة تقريباً، حيث تُصبح هذه الإفرازات أكثر سماكةً في الأيّام القليلة التي تسبق عمليّة التبويض، أو إطلاق البُويضة، وقد تُصبح شبيهة بالمُخاط خلال فترة التبويض، وتتميَّز هذه الإفرازات بأنَّها طبيعيّة، ولا تحتاج إلى مُراجعة الطبيب، وتُعَدُّ كدليلٍ طبيعيّ على الإباضة، كما أنَّ لها العديد من الفوائد، وفيما يأتي بعضٌ منها:[١]

  • تُساعد على توازن الرقم الهيدروجينيّ في المهبل.
  • تُساعد على المحافظة على رُطوبة المهبل.
  • تُساعد البكتيريا، والجراثيم، والأوساخ على الحركة؛ لإخراجها من تجويف المهبل.


معلومات حول التبويض

نذكر فيما يأتي بعض المعلومات حول عمليّة التبويض:[٢]

  • تشعر بعض النساء بالألم بالقُرب من المبيضَين أثناء عمليّة التبويض، ويُطلق عليه ألم مُنتصف الدورة الشهريّة.
  • تحدث عمليّة التبويض بغضِّ النظر عن حدوث الحيض.
  • يحدث الحيض بغضِّ النظر عن حدوث عمليّة التبويض.
  • تحدث عمليّة زرع البُويضة المُخصَّبة بعد الفترة التي تتراوح ما بين اليوم السادس، واليوم الثاني عشر من الإباضة تقريباً.
  • قد تتعرَّض بعض النساء لإفرازات قليلة، وخفيفة خلال عمليّة التبويض.
  • تتأثَّر عمليّة التبويض بالقلق، أو تغيير الروتين الطبيعيّ، أو المرض.
  • تُطلَق بُويضة واحدة خلال عمليّة التبويض عادةً.
  • تعيش البُويضة بعد إطلاقها من المبيض لفترة تتراوح ما بين 12 ساعة إلى 24 ساعة.


التبويض

يطلق مفهوم التبويض (بالإنجليزيّة: Ovulation) على عملية الإباضة، وهي إطلاق أحد المبيضين للبويضة خلال الدورة الشهريّة عند الإناث في سن البلوغ، حيث تنتقل هذه البُويضة عبر قنوات فالوب بعد إطلاقها، ويُمكن أن تلتقي بالحيوانات المنويّة من الرجل، الأمر الذي يُتيح إخصابها، وتمرُّ عمليّة الإباضة، أو التبويض في ثلاثة مراحل؛ وهي: المرحلة الجرابيّة أو المبيضيّة، ومرحلة التبويض، والمرحلة التالية للإباضة، أو الجسم الأصفر.[٣]


المراجع

  1. Kimberly Holland (15-8-2018), "Thick White Discharge: What It Means"، www.healthline.com, Retrieved 10-2-2019. Edited.
  2. "Understanding Ovulation", americanpregnancy.org, Retrieved 9-2-2019. Edited.
  3. Lori Smith BSN MSN CRNP (7-7-2017), "Everything you need to know about ovulation"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-2-2019. Edited.
السابق
التخلص من التهابات المهبل
التالي
ألم أسفل الظهر للحامل