ارتفاع ضغط الدم وعلاجه

ارتفاع ضغط الدم

يُشير ضغط الدّم إلى القوة التي تنشأ بفعْل ضغط الدّم على جدران الشرايين، ويُعبّر عن ضغط الدّم بقراءتين؛ إذ يُشير الرّقم العلوي إلى ضغط الدّم الانقباضي، بينما يُشير الرّقم السفلي إلى ضغط الدّم الانبساطي، وقبل أنْ يتم تشخيص الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدّم (بالإنجليزيّة: Hypertension) يجب أن يتم قياس ضغط الدّم مرتين أو أكثر على جلسات متفرقة،[١] وبناء على القراءات، يكون الشخص مُصاباً بارتفاع ضغط الدّم بمرحلته الأولى إذا كانت قراءة الضغط الانقباضي بين 130-139 ميلليمتر زئبقي، أو أنْ تكون قراءة الضغط الانبساطي من 80-89 ميلليمتر زئبقي، ويكون الشخص مصاباً بارتفاع ضغط الدّم بمرحلته الثانيّة؛ إذا كانت القراءة أعلى من 139 ملم زئبقي للضغط الانقباضي، أو أعلى من 89 ملم زئبقي للضغط الانبساطي،[٢] ومن الجدير بالذّكر أنّه في حال كانت قراءة ضغط الدّم أعلى من 180/120، فإنّ ذلك يتطلب مراجعة الطوارئ الطبيّة فوراً.[١]


علاج ارتفاع ضغط الدم

نذكر من العلاجات التي قد تُساعد على علاج ارتفاع ضغط الدّم ما يأتي:[٣][٤]


تعديل نمط الحياة

نذكر من النصائح التي تُساعد على علاج ارتفاع ضغط الدّم ما يأتي:[٣][٤]

  • الحد من تناول الملح، لما له من دور في زيادة معدلات ضغط الدم.
  • تناول الغذاء الصحي، واتباع الحمية الغذائية داش (بالإنجليزية: DASH diet) الخاصة بمرضى ارتفاع ضغط الدّم، والمُتمثّلة بالإكثار من تناول الخضراوات والفواكه، والتقليل من تناول الدّهون.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام.
  • الحرْص على إنقاص الوزن، في حال كان المُصاب يُعاني من الوزن الزائد.
  • الحدّ من شرب المشروبات المحتوية على الكافيين.
  • النّوم لساعات كافية؛ إذ يُنصح بالنّوم لمدة 6 ساعات على الأقل كل ليلة.


العلاجات الدوائيّة

نذكر من الأدوية التي قد يصفها الطبيب المُختص لعلاج ارتفاع ضغط الدّم ما يأتي:[٣][٤]

  • مثبّط الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين (بالإنجليزيّة: ACE inhibitors)، ومنها دواء إنالابريل (بالإنجليزيّة: Enalapril).
  • مضادات مستقبلات الأنجيوتينسين2 (بالإنجليزيّة: Angiotensin-2 Receptor Blockers)، مثل دواء كانديسارتان (بالإنجليزيّة: Candesartan).
  • مدّرات البول (بالإنجليزيّة: Diuretics)، مثل دواء إينداباميد (بالإنجليزية: Indapamide).
  • حاصرات قنوات الكالسيوم (بالإنجليزيّة: Calcium Channel Blockers)، مثل دواء أملوديبين (بالإنجليزيّة: Amlodipine).
  • حاصرات مستقبلات بيتا (بالإنجليزيّة: Beta-Blockers)، مثل دواء أتينولول (بالإنجليزيّة: Atenolol).
  • حاصرات مستقبلات ألفا (بالإنجليزيّة: Alpha-Blockers)، مثل دواء دوكسازوسين (بالإنجليزيّة: Doxazosin).
  • مثبطات الرينين (بالإنجليزيّة: Renin Inhibitors)، مثل دواء الأليسكسرين (بالإنجليزيّة: Aliskiren).


المراجع

  1. ^ أ ب "High Blood Pressure", www.medlineplus.gov, Retrieved 17-5-2019. Edited.
  2. Benjamin Wedro, "High Blood Pressure"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 24-6-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Markus MacGill (21-11-2018), "Everything you need to know about hypertension"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-5-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Overview - High blood pressure (hypertension) Contents ", www.nhs.uk,15-6-2017، Retrieved 17-5-2019. Edited.
السابق
التهاب بنكرياس مزمن
التالي
الضغط الطبيعي للجسم