فريضة الصلاة

الصلاة

الصلاة إحدى فرائض الإسلام، والقيام بها واجبٌ على كُلّ مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ، وليس للمسلم أن يقصّر فيها، فمن تركها جحوداً وإنكاراً فقد أجمع المسلمين على أنّه كافرٌ مرتدٌّ، ويستتاب؛ فإن لم يتب فيقتل لردّته، أمّا من ترك الصلاة عمداً وتهاوناً وتكاسلاً بلا عذرٍ؛ فاختلف الفقهاء في شأنه، حيث ذهب فريقٌ منهم إلى أنّه فاسقٌ وعاصٍ، ومرتكبٌ لكبيرةٍ من الكبائر إلّا أنّه ليس كافراً، وذهب فريقٌ آخر إلى أنّه كافرٌ وخارجٌ عن ملّة الإسلام.[١]


شروط الصلاة

شروط الصلاة هي ما تتوقّف صحّة الصلاة عليها، فإذا اختلّ شرطٌ من شروطها بطلت الصلاة، ومن أهمّ الشروط وأوّلها دخول وقت الصلاة، حيث أجمع المسلمون على عدم صحّة الصلاة قبل دخول وقتها، والشرط الثاني ستر العورة، والشرط الثالث الطهارة، وهي على نوعين: طهارةٌ من الحدث الأكبر والأصغر، وطهارةٌ من النجس، والشرط الرابع استقبال القبلة، والشرط الخامس النيّة، ويضاف إليها شروطٌ عامّةٌ لكُلّ عبادةٍ؛ وهي: الإسلام، والعقل، والتمييز.[٢]


أركان الصلاة

أركان الصلاة هي: القيام في الفرض مع القدرة، وتكبيرة الإحرام، وقراءة سورة الفاتحة، والركوع، والرفع منه، والاعتدال قائماً، والسجود والرفع منه، والجلوس بين السجدتين، والطمأنينة، والجلوس للتشهّد الأخير، والتشهّد الأخير، والتسليمتان، وترتيب الأركان.[٣]


أهمية الصلاة

الصلاة هي آكد الأركان بعد الشهادتين، فهي الركن الثاني من أركان الإسلام، وبها يتّصل العبد بربّه، وهي روض العبادات، وعونٌ للعبد في المهمّات، ونهيٌّ عن الفحشاء والمنكر، ونورٌ في قلوب المؤمنين، وسرورٌ في نفوسهم، وقرّةٌ لأعينهم، وبها تُمحى الخطايا، ويكفّر الله بها السيّئات،[٤] ومن حفظ على نفسه الصلاة حفظ دينه، وللإسلام قدرٌ في قلب المسلم ما للصلاة في قلبه من قدرٍ، وبها يظُهر العبد محبّته لربّه، وتقديره لنعمه.[٥]


المراجع

  1. محمد رفيق مؤمن الشوبكي (6-6-2015)، "تعريف الصلاة وفضلها وحكمها"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 5-5-2019. بتصرّف.
  2. "شروط صحة الصلاة"، islamqa.info، 27-10-2007، اطّلع عليه بتاريخ 5-5-2019. بتصرّف.
  3. "أركان الصلاة وواجباتها وسننها"، islamqa.info، 20-12-2004، اطّلع عليه بتاريخ 5-5-2019. بتصرّف.
  4. محمد بن صالح العثيمين (4-9-2008)، "رسالـة حول أهمية الصلاة"، ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 5-5-2019. بتصرّف.
  5. "كلمات في الصلاة."، ar.islamway.net، 28-4-2005، اطّلع عليه بتاريخ 5-5-2019. بتصرّف.
السابق
فرائض وسنن الوضوء
التالي
أحكام الصلاة