كيفية الإنجاب بسرعة

النظام الغذائي

يُساهم اتباع بعض النّصائح الغذائية في تعزيز الخصوبة بنسبة تصلّ إلى 69%، وفيما يلي بيان لهذه النصائح:[١]

  • تناول الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة، كحمض الفوليك، والزنك، والبيتا كاروتين، وفيتامينات سي وهـ، ويُمكن تحقيق ذلك من خلال تناول الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، والمُكسرات، وتجدر الإشارة إلى أهميّتها في وقاية البويضات والحيوانات المنوية من الجذور الحرة الضارة.
  • تناول وجبة فطور كبيرة الحجم، مع مراعاة تجنّب تناول وجبات العشاء ذات الحجم الكبير تفادياً لاكتساب الوزن الزائد.
  • تجنّب الأطعمة الغنية بالدهون التقابلية (بالإنجليزية: Trans fat)؛ كالزيوت النباتية المُهدرجة، وسمن المارجرين، والأطعمة المقلية، لما لها من تأثير سلبي في الإباضة وفعالية هرمون الإنسولين.
  • تقليل استهلاك الكربوهيدرات والسّكريات.
  • تناول الألياف الغذائية باعتدال، إذ تُساهم في التخلّص من الزيادة في هرمون الإستروجين، مع مراعاة عدم الإفراط بتناولها فمن المُمكن أن يُعيق ذلك من عملية الإباضة.
  • تناول البروتينات النباتية بدلاً من الحيوانية، كالبذور، والمكسرات، والحبوب.
  • تناول الألبان كاملة الدسم باعتدال، كشرب كأس من الحليب كامل الدسم.
  • تناول مكمّلات الفيتامينات والحديد، تجنّباً لمشاكل الإباضة.
  • تقليل استهلاك الكافيين.
  • تناول الوصفات العشبية التي قد تزيد من نسبة الخصوبة بعد استشارة الطبيب؛ ومن هذه النباتات عشبة الماكا (بالإنجليزية: Maca)، أو حبوب اللقاح، أو العُكبر (بالإنجليزية: Bee propolis)، أو غذاء ملكات النحل.
  • تجنّب الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالصويا والتي تُقلل تركيز الحيوانات المنوية.[٢]


ممارسة التمارين الرياضية

تعدّ ممارسة الرياضة الطريقة الأمثل للحفاظ على الوزن مع مراعاة تجنّب المُبالغة وإرهاق الجسم، حيثُ يُعيق الوزن الزائد عملية الإباضة والحمل، ويُشار إلى أنّ انخفاض الوزن الشديد يؤثر سلباً في هرمونات الدورة الشهرية.[٣]


التخطيط لحمل سليم

يُمكن التخطيط لحمل سليم عن طريق عدّة خطوات، والتي نذكر منها ما يأتي:[٤]

  • مُراجعة الطبيب المُختص لوضع تصوّر عن الحالة الصحيّة لجسم المرأة واحتماليّة القدرة على تحقيق الحمل، إضافةً إلى الكشف عن أيّ مشاكل مُتعلّقة بالخصوبة في وقتٍ مُبكر ومُعالجتها باكراً لزيادة فرص الحمل في أقرب وقت.
  • تناول مكمّلات حمض الفوليك قبل شهر على الأقل من بدء محاولات الإنجاب، إذ يُساهم ذلك في وقاية الجنين من التشوّهات الخلقية.
  • الابتعاد عن الممارسات الخاطئة؛ كالتدخين.


معرفة موعد الإباضة

يُعتبر تحديد موعد الإباضة أمراً في غاية الأهمية، إذ تُساهم ممارسة العلاقة الجنسية خلال هذه الفترة في زيادة احتمالية تحقيق الحمل بدرجة كبيرة، ويثمكن الاستدلال على هذه المرحلة من خلال تغيّر الإفرازات المهبلية لتُصبح مائيّة وزلِقة نوعاً ما، كما ويُمكن الاستعانة بأداة الكشف عن الإباضة (بالإنجليزية: Ovulation prediction kits) خاصةً النّساء ذوات الدورة الشهرية غير المنتظمة، حيثُ تُستخدم ابتداءً من اليوم التاسع من الدورة الشهرية، إذ تدلّ النتيجة الإيجابية على حدوث الإباضة، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ النّساء ذوات الدورة الشهرية البالغة 28 يوماً تحدث لديهنّ الإباضة عند اليوم 14 من الدورة الشهرية، وتجدر الإشارة إلى أنّ النساء اللاتي يستخدمن حبوب منع الحمل تزداد لديهنّ فرص الحمل بعد التوقّف عن تناول هذه الحبوب مباشرةً في حالة الرغبة بالإنجاب.[٢]


تجنب القلق والتوتر

يُنصح بتجنّب المُبالغة في التفكير بإنشاء عائلة في أقرب وقت، إذ إنّ التوتر والقلق يُعيقان عملية الإباضة، وهُناك بعض الأدلة العلميّة التي تُشير إلى فعالية العلاج بالإبر الصينية (بالإنجليزية: Acupuncture) في التخفيف من التوتر؛ وبالتالي زيادة فُرص الحمل.[٢]


نصائح عامة

توجد جملة من النّصائح الأخرى الواجب أخذها بعين الاعتبار في سبيل زيادة فرص تحقيق الحمل بسرعة، ومنها ما يأتي:[٤]

  • تجنّب مغاطس الماء والساونا ذات الحرارة العالية والتي من شأنها قتل الحيوانات المنوية.
  • تجنّب استخدام المُرطبات المهبلية؛ بما في ذلك المُنتجات المُباعة في الصيدليات أو الطبيعية كزيت الزيتون؛ حيث تقوم بقتل الحيوانات المنوية، ويُنصح بالاستعاضة عنها بمرطبات لا تؤثر في الخصوبة.
  • تجنّب ارتداء الملابس الضيقة، إذ يؤثر ذلك في عدد الحيوانات المنوية.[٢]


المراجع

  1. Mary Jane Brown (15-6-2017), "17 Natural Ways to Boost Fertility"، www.healthline.com, Retrieved 21-6-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "7 Tips for Getting Pregnant Faster", www.webmd.com. Edited.
  3. Kate Shkodzik, "How to Get Pregnant Quickly and Naturally Within Two Months: Flo’s Checklist"، flo.health, Retrieved 21-6-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "How to get pregnant fast", www.babycenter.com, Retrieved 23-6-2019. Edited.
السابق
أضرار إبر الكرتزون للثعلبة
التالي
ما هو علاج رعشة اليدين