كيفية التعامل مع الشد العضلي في الساق

كيفية التعامل مع الشد العضلي في الساق

يمكن للشخص أن يعالج الشد العضلي في الساق ذاتياً، وقد يصف الطبيب بعض الأدوية للتخفيف منه في حال زادت حدة هذا الشد العضلي وتسببت بإيقاظ المريض من نومه، وفيما يأتي بيان لأهم الاجراءات المُتبعة للتعامل مع الشد العضلي في الساق:[١]


تدليك العضلات المُصابة

يساعد تدليك العضلات المشدودة ومدها على ارتخاء هذه العضلات، والتقليل من ألم الشد العضلي؛ إذ يُمكن تدليك الساق بالجلوس على الأرض أو على كرسي، ومد الساق المُصابة.[١]


استخدام الحرارة أو البرودة

يخفف تدليك عضلة الساق بالثلج من الشد العضلي، كما يخفف استخدام كمادات الماء الساخنة وأخذ حمام مائي ساخن من الشد العضلي في الساق.[١]


المحافظة على الترطيب

للوقاية من الإصابة بشد عضلي آخر في الساق، يُنصح بشرب المشروبات الرياضية المحتوية على الكهرل، والمحافظة على ترطيب الجسم.[٢]


الحركة

تساهم الحركة في إرسال إشارات إلى العضلة بأنها تحتاج إلى أن ترتخي، لذا يُنصَح بالمشي البطيء للتخفيف من الشد العضلي في الساق.[٢]


تناول مسكنات الألم

يمكن للمُصاب بالشد العضلي في الساق تناول بعض مسكنات الألم، مثل: الباراسيتامول، والآيبوبروفين، والنابروكسين.[٣]


إجراءات وقائية

هناك بعض الاجراءات التي يمكن اتباعها للتخفيف من الإصابة بالشد العضلي في الساق، منها ما يأتي:[٣][٤]

  • يُمكن لبعض الأدوية أن تسبب الشد العضلي في الساق؛ فإذا شعر المصاب أن الدواء هو المُسبب، فيجب إبلاغ الطبيب قبل تناول الجرعة التالية من الدواء.
  • ارتداء أحذية مناسبة؛ خاصةً إذا كانت قدما الشخص مسطحتين.
  • تجنُّب الإجهاد المفرط أثناء التمرينات الرياضية، مع الحفاظ على مستوى اللياقة البدنية.
  • الامتناع عن المشروبات الكحولية.
  • الحدّ من شرب الكافيين.
  • اتباع حمية غذائية صحية؛ إذ تمتاز هذه الحمية بأنها غنية بالكالسيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم.
  • ممارسة تمارين الإطالة يومياً؛ بعد كل تمرين وعند النوم خاصةً.
  • تناول المغنيسيوم؛ إذ يُنصح بتناول المغنيسيوم وإضافته إلى الحمية الغذائية؛ خاصةً لدى الأشخاص الذين يصابون بالشَّد العضلي بشكل متكرر، وتعد البذور والمكسرات من الأطعمة الغنية به.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Muscle cramp", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-4-019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Elea Carey (7-2-2018), "How to Stop Leg Muscle Cramps"، www.healthline.com, Retrieved 10-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Muscle Cramps", www.healthlinkbc.ca,6-3-2018، Retrieved 10-4-2019. Edited.
  4. Christian Nordqvist (1-12-2017), "Causes and treatment for leg cramps"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-4-2019. Edited.
السابق
ما هو نقص الحديد في الدم
التالي
أنواع هرمون التستوستيرون