ما علاج دقات القلب السريعة

علاج دقات القلب السريعة

تُعرَف الزيادة في معدّل ضربات القلب التي تتجاوز 100 نبضة في الدقيقة في أوقات الراحة طبيّاً بتسرّع القلب (بالإنجليزية: Tachycardia)، وتعتمد طرق العلاج على عدّة عوامل تتضمّن المسبّب الرئيسيّ لتسرّع القلب، وعُمُر الشخص المُصاب، وصحته العامّة، وفي ما يلي بيان لبعض طرق العلاج المتّبعة:[١]


إيقاف تسرع القلب

قد يقوم الطبيب بإبطاء سرعته نبض القلب من خلال القيام بمناورة العصب الحائر (بالإنجليزية: Vagal maneuver)، حيثُ يعمل هذا العصب على تنظيم نبض القلب، وتضمّن هذه المناورة عدّة حركات وتقنيات مثل السعال، والضغط مثل الضغط عند الإخراج، وطبيق كمّادات الثلج الباردة على الوجه، في حال عدم القدرة على استعادة النبض الطبيعيّ للقلب من خلال إجراء هذه المناورة قد يلجأ الطبيب إلى عدد من العلاجات الأخرى، ومنها ما يأتي:[٢]

  • العلاجات الدوائية: تحديداً مُضادّات اضطراب النظم (بالإنجليزية: Anti-arrhythmic agent)، التي يتمّ إعطائها للمصاب عن طريق الوريد في المستشفى، أو قد يقوم الطبيب بوصف الحبوب الفمويّة للشخص المصاب بحسب الحالة.
  • تقويم نظم القلب: (بالإنجليزية: Cardioversion) يُلجىء لهذه الطريقة في الحالات الطارئة التي تعجز فيها الطرق الأخرى على السيطرة على تسرّع القلب، وتضمّن استخدام جهاز يعمل على إيصال نبضات كهربائيّة للقلب عن طريق أقطاب أو لصقات يتمّ وضعها على الصدر، حيث تساعد على استعادة النظم الطبيعيّ للقلب.


علاج مسبب تسرع القلب

كما تمّ ذكره سابقًا فإنّ علاج تسرّع نبض القلب يعتمد على المسبّب الرئيسي المؤدي للإصابة بتسرّع القلب أيضاً، وبناءاً عليه تختلف العلاجات المستخدمة، وتتضمّن ما يأتي:[٣][٢]

  • فرط نشاط الغدّة الدرقيّة: في حال كان تسرّع القلب ناجماً عن فرط نشاط الغدّة الدرقيّة (بالإنجليزية: Hyperthyroidism) يمكن استخدام مضادّت الدرقيّة (بالإنجليزية: Antithyroid medications)، مثل دواء ميثيمازول (بالإنجليزية: Methimazole)، واليود المُشّع، وفي بعض الحالات قد يتمّ اللجوء لاستئصال جزء من أنسجة الغدّة الدرقيّة.
  • الحمّى: قد تؤدي المعاناة من الحمّى إلى تسرّع نبض القلب، وفي هذه الحالة يمكن استخدام خافضات الحرارة مثل دواء الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، والآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، كما قد يتمّ اللجوء إلى المُضادّات الحيويّة (بالإنجليزية: Antibiotics) للسيطرة على الحمّى الناجمة عن العدوى البكتيرية.
  • النزيف: في حال كان التسرّع ناجماً عن النزيف الشديد، قد يقوم الطبيب بنقل الدم والسوائل إلى الشخص المصاب.
  • أمراض الرئة: ويتمّ في هذه الحالة استخدام الأدوية المناسبة بحسب الحالة مثل أدوية علاج ذات الرئة (بالإنجليزية: Pneumonia)، والأدوية الحالّة للخثرات الدمويّة في حال تشكّل خثرة دمويّة في الرئة.
  • اضطرابات نظم القلب: وقد يتمّ استخدام بعض الأدوية مثل الديجيتالس (بالإنجليزية: Digitalis)، وحاصرات مستقبلات البيتا (بالإنجليزية: Beta blockers)، وأميودارون (بالإنجليزية: Amiodarone)، أو قد يتمّ اللجوء إلى الاستئصال القلبيّ (بالإنجليزية: Cardiac ablation)؛ وهو إجراء طبي يتضمن تدمير الأنسجة غير الطبيعية في القلب المُحفزة لتسرّع القلب، بالإضافة إلى جراحة القلب المفتوحة، وجراحة المتاهة، كما قد يتمّ زراعة جهاز مزيل الرجفان، أو منظم لضربات القلب في بعض الحالات.


المراجع

  1. Christian Nordqvist (29-11-2017), "Everything you need to know about tachycardia"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Tachycardia", www.mayoclinic.org,8-3-2018، Retrieved 1-7-2019. Edited.
  3. "Tachycardia", www.drugs.com,22-10-2018، Retrieved 1-7-2019. Edited.
السابق
أضرار تصحيح النظر بالليزك
التالي
أضرار خفقان القلب