ما علاج نزول المشيمه

العلاجات المنزلية

يُعرَف نزول المشيمة بالمشيمة المنزاحة (بالإنجليزية: Placenta praevia)؛ وهي عبارة عن انزياح المشيمة الذي يؤدي إلى انسداد كامل أو جزئيّ لعنق الرحم أثناء الحمل، والذي قد يؤدي إلى النزيف وبعض المشاكل الصحيّة خلال الحمل، وفي بعض حالات الانسداد البسيط قد ينصح الطبيب بإجراء بعض التغييرات، وأخذ بعض الاحتياطات البسيطة مع مراقبة الحالة للاقتراب قدر الإمكان من موعد الولادة الطبيعيّ، وقد يوصي الطبيب في هذه الحالة بالراحة في السرير، والجلوس والوقوف عند الحاجة فقط، والإبتعاد قدر الإمكان عن ممارسة التمارين الرياضية، والجماع، وفي حال استمرار النزيف فيجب الحصول على الرعاية الطبية في أسرع وقت.[١][٢]


العلاجات الدوائية

قد يتمّ اللجوء إلى استخدام بعض الأدوية للسيطرة على مشكلة المشيمة المنزاحة، وفي ما يلي بيان لبعض منها:[٣][٤]

  • مضادّات المخاض: (بالإنجليزية: Tocolytic Drugs) وهي أدوية تعمل على منع الولادة المبكرة من خلال منع والانقباضات في الرحم، ومن الأمثلة عليها: كبريتات المغنسيوم (بالإنجليزية: Magnesium Sulfate)، والتيربوتالين (بالإنجليزية: Terbutaline).
  • الجلوبيولين المناعيّ Rh: قد يتمّ إعطاء حُقنة من الجلوبيولين المناعيّ Rh (بالإنجليزية: Rh immune globulin) في حال امتلاك الجنين لعامل رايزيسي (بالإنجليزية: Rh factor) مختلف عن الأم، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الحقنة يتمّ الحصول عليها في باقي حالات الحمل الطبيعيّة أيضاً في حال وجود هذا الاختلاف.
  • الكورتيكوستيرويد: قد يتمّ حقن الأم الحامل بحقنة الكورتيكوستيرويد (بالإنجليزية: Corticosteroids)، للمساعدة على تسريع نمو رئتي الجنين قبل الولادة في حال الحاجة إلى الولادة المبكرة لإيقاف النزيف.


الولادة القصرية

في حال عدم القدرة على السيطرة على النزيف يتمّ علاج مشكلة المشيمة المنزاحة بإجراء ولادة قيصرية (بالإنجليزية: Cesarean Delivery) طارئة، وفي هذه الحالة فقد تحتاج المرأة إلى العلاج في المستشفى، كما قد تحتاج إلى عملية نقل للدم، ويتم اللجوء إلى الولادة القيصرية في هذه الحالة بعد مرور 36 أسبوعاً على الحمل بمجرد إمكانية ولادة الجنين بأمان، أو قد تحتاج بعض الحالات الولادة في وقت مبكّر أكثر، ويتمّ في هذه الحالة إعطاء حُقنة من الكورتيكوستيرويد قبل الولادة كما تمّ ذكره سابقاً.[٢]


المراجع

  1. "Placenta previa", www.mayoclinic.org, Retrieved 9-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Shannon Johnson, "Low-Lying Placenta (Placenta Previa)"، www.healthline.com, Retrieved 9-5-2019. Edited.
  3. "Placenta Previa", www.drugs.com, Retrieved 28-6-2019. Edited.
  4. "Placenta previa", www.medicinenet.com, Retrieved 28-6-2019. Edited.
السابق
كيفية التغلب على أعراض الحمل
التالي
ما أسباب الطفح الجلدي المفاجئ