ما هو الدرن الخامل

الدرن الخامل

يُشار للدرن الخامل طبيّاً بمصطلح عدوى السّل الكامنة (بالإنجليزية: Latent Tuberculosis) أو عدوى السّل غير النشطة، وتُمثل إحدى أنواع عدوى السّل الرئوي غير المُعدية والتي تؤثر بشكلٍ رئيسيّ في الرئتين، بحيث تبقى البكتيريا داخل الجسم في حالةٍ غير نشِطة ولا يُصاحبها ظهور أيّ أعراض،[١] ومن الجدير بالذكر أنّ هناك العديد من عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى تحوّل عدوى السّل الكامنة إلى عدوى نشِطة (بالإنجليزية: Active Tuberculosis)، حيثُ تتضمّن هذه العوامل ما يأتي:[٢]

  • الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري.
  • مرض السّكري.
  • نقص الوزن عن الحدّ الطبيعي له.
  • السُحار السِيليسي (بالإنجليزية: Silicosis) أو أحد أمراض الجهاز التنفسي الأخرى.
  • سرطان الرأس أو الرقبة، أو سرطان الدم.
  • تناول بعض الأدوية، مثل الكورتيكوستيرويدات (بالإنجليزية: Corticosteroids).


تشخيص الدرن الخامل

يتمّ تشخيص عدوى السّل الكامنة في حال كان التقييم الطّبي لا يُشير إلى الإصابة بعدوى السّل، بينما تُظهر الفحوصات نتائج إيجابيّة، حيثُ تتضمّن طرق تشخيص عدوى السّل ما يأتي:[٣]

  • فحص مانتو (بالإنجليزية: Mantoux test)، ويثستخدم للكشف عن البكتيريا المُسبّبة للسّل.
  • التصوير الإشعاعي للصدر (بالإنجليزية: Chest Radiograph)، والمُستخدم للكشف عن وجود أمور غير طبيعية في الصّدر أو الرئتين، ويتم استخدامه لاستبعاد الإصابة بعدوى السّل في حال أظهرت فحوصات الدم نتيجةً إيجابيّة دون المُعاناة من أيّ أعراض.
  • فحص البلغم: يُعد ظهور البكتيريا المُسببة للسّل في بلغم المُصاب مؤشراً على الإصابة بالعدوى، وينبغي التنويه إلى ضرورة إجراء الفحوصات الأخرى لتأكيد الإصابة، إذ لا يُعتبر هذا الفحص كافياً.


علاج الدرن الخامل

يُعالج المُصابين بعدوى السّل الكامنة عند وجود عوامل الخطر قد تزيد من احتمالية تحوّل الإصابة إلى عدوى نشِطة، حيث تتضمّن العلاجات الدوائية المُستخدمة في هذه الحالة ما يأتي:[٤]

  • الإيزونيازيد: (بالإنجليزية: Isoniazid)، ويُستخدم مرة واحدة يومياً أو مرتين أسبوعياً لمدّة تسعة أشهر.
  • الريفامبيسين: (بالإنجليزية: Rifampicin)، ويُستخدم يومياً لمدّة أربعة شهور.
  • الإيزونيازيد بالإضافة إلى الريفامبيسين: تُستخدم التركبية المكوّنة من كلا العلاجين مرةً واحدة أسبوعيّاً لمدة 12 أسبوع.


المراجع

  1. "Tuberculosis", www.mayoclinic.org,30-1-2019، Retrieved 17-5-2019. Edited.
  2. Dr. Michael Iseman, " Tuberculosis: Risk Factors"، www.nationaljewish.org, Retrieved 17-5-2019. Edited.
  3. "Diagnosing Latent TB Infection & Disease", www.cdc.gov, Retrieved 17-5-2019. Edited.
  4. " Latent TB - What is latent TB, symptoms of latent TB, latent TB treatment", www.tbfacts.org, Retrieved 17-5-2019. Edited.
السابق
أنواع الصداع وعلاجه
التالي
الفرق بين حامل الإيدز والمصاب به