ما هو تحليل السكر التراكمي للحامل

تحليل السُّكر التراكمي للحامل

يتم أجراء تحليل السُّكر التراكمي لتشخيص الإصابة بمرض السُّكري (بالإنجليزية: Diabetes)، أو مقدمة السُّكري (بالإنجليزية: Prediabetes)، سواء للمرأة الحامل أو لأي شخص آخر، حيث إنه في مرحلة الحمل يمكن أن تؤدي التغيرات الفسيولوجية لدى المرأة بانخفاض مستوى السُّكر التراكمي في الدم، وقد تُشير مستويات السُّكر التراكمي القريبة من المُعدَّل الطبيعي إلى احتمالية إصابة المرأة الحامل بالسُّكري، وذلك عند قياسه في المرحلة المُبكرة من الحمل، ويرتبط ذلك بنتائج سلبية للحمل، كما أن إجراء تحليل السُّكر التراكمي في المراحل المتقدمة من الحمل، يُساعد على متابعة حالة الحامل بالإضافة لإجراء تحليل السُّكر الصيام، وقياس محيط الخصر لتسهيل الكشف عن الإصابة بمرض السُّكري.[١]


علاقة تحليل السكر التراكمي بسكري الحمل

يُحدِّد تحليل السُّكر التراكمي متوسط مستوى السُّكر في الدَّم على مدى الشهران أو الثلاثة أشهر السابقة لإجراء التحليل، وقد تبين بإحدى الدراسات أن النساء اللواتي أصبن بسكري الحمل كانت نتائج تحليل السكر لديهن مرتفعة في المراحل المبكرة من الحمل، وفي المرحلة المتوسطة من الحمل حدث انخفاض في نسبة السُّكر للحوامل المصابات بسكر الحمل والغير مُصابات به، ومن الجدير بالذكر أن نتيجة تحليل السكر للحوامل في المرحلة الأخيرة كانت مرتفعة ويعود ذلك لانخفاض حساسية الإنسولين التي تحدث في الثلث الأخير من الحمل،[٢]وفي حال كانت المرأة مصابة بسكري الحمل، يقوم الطبيب بتكرار الاختبار بعد 12 أسبوع من الولادة، حيث يمكن أن يتطور سكري الحمل أحيانًا إلى داء السكري من النوع الثاني.[٣]


نتائج اختبار السُّكر التراكمي

يُقاس السُّكر التراكمي بالنسبة المئوية، ويُشير إلى كمية الهيموجلوبين التي ترتبط بالسُّكر في الدَّم، وتكون النتائج كالآتي:[٣]

  • القراءة الطبيعية: أقل من 5.7٪
  • مرحلة ما قبل مرض السكري: 5.7-6.4 ٪
  • الإصابة بمرض السكري: 6.5 ٪ أو أكثر


المراجع

  1. "Is There a Role for HbA1c in Pregnancy?", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 24-5-2019. Edited.
  2. "Blood Test in Early Pregnancy May Predict Mom's Diabetes Risk", consumer.healthday.com,16-8-2018، Retrieved 24-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Deborah Weatherspoon, PhD, RN, CRNA, "Everything you need to know about the A1C test"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-6-2019. Edited.
السابق
كيفية علاج مرض السرطان بالكيماوي
التالي
الخلايا الجذعية والسكري