ما هي علامات وفاة الجنين في بطن أمه

علامات وفاة الجنين قبل الأسبوع 20 من الحمل

قد تحدث وفاة الجنين في بطن أمّه قبل الأسبوع العشرين من الحمْل، وتسمّى هذه الحالة بالإجهاض (بالإنجليزية: Miscarriage)،[١] وإنّ معظم حالات الإجهاض تحدث خلال الأشهر الأولى من الحمْل، فقد تبيّن أنّ ما يُقارب 85% من الحالات تكون قبل الأسبوع 12 من الحمْل،[٢] ونذكر من علامات وفاة الجنين في بطن أمّه قبل الأسبوع 20 من الحمْل ما يأتي:[١][٢]

  • نزول الدّم من المهبل، وقد يتراوح بين الإفرازات البنية الخفيفة إلى النزيف الشديد، وتُعتبر هذه العلامة الأساسية للإجهاض، وربّما تشعر الأمّ بنزول أنسجة أو كتل مع هذه الإفرازات.
  • الشعور بألم في الظهر يتراوح بين الخفيف إلى الشديد.
  • الشعور بمغص وألم في البطن.
  • فقدان الوزن.
  • الشّعور بالدّوار.
  • الحمّى.
  • الشّعور بالتّعب والضعف.
  • التشنجات الشديدة.


علامات وفاة الجنين بعد الأسبوع 20 من الحمل

تُسمّى وفاة الجنين بعد الأسبوع 20 من الحمْل طبيّاً بالإملاص (بالإنجليزيّة: Stillbirth)، وقد تحدث هذه الحالة دون الشعور بأي أعراض،[٣] وتتمثل الأعراض إن ظهرت بالشعور بمغص وألم في البطن، ونزف مهبلي، وتوقّف الجنين عن الحركة،[٤] ومن الجدير بالذكر أنّ الأم يجب أنْ تشعر بحركة الجنين على الأقل مرة واحدة في اليوم بعد تجاوز الأسبوع 28 من الحمْل،[٣] لذا يجب على الأم حساب عدد الدقائق التي يحتاجُها الجنين ليتحرك 10 مرات، وتكرار ذلك يوميّاً في الوقت نفسه من كل يوم، وفي حال مرور ساعتين ولم يتحرّك الجنين 10 مرات أو شعرت الأم بفقدان مفاجئ لحركة الجنين، عندئذٍ لا بدّ من مراجعة الطبيب، لأنّ ذلك قد يكون من علامات وفاة الجنين في بطن أمّه.[٤]


عوامل خطر وفاة الجنين في بطن أمه

نذكر من العوامل المشتركة التي تزيد من خطر وفاة الجنين في بطن أمّه سواء قبل الأسبوع 20 من الحمْل أو بعد ذلك ما يأتي:[٤][١]

  • تجاوز عمْر الأم 35 عاماً.
  • إصابة الام بأمراض معينة؛ مثل الإصابة بمرض السكريّ، أو أمراض الغدّة الدّرقيّة، أو مرض ارتفاع ضغط الدّم.
  • معاناة الأم من السُّمنة.
  • وجود تاريخ سابق للإجهاض أو الإملاص.
  • التّعرض لإصابة أو ضغط نفسي شديد في السنة التي تسبق الولادة الحالية، إذ يزيد من خطر الإملاص.
  • التدخين أو استخدام مسكنات الألم الموصوفة خلال الحمْل، فهذا ما يزيد من خطر الإملاص من ضعفين إلى ثلاثة أضعاف.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Nivin Todd (13-7-2017), "Pregnancy and Miscarriage"، www.webmd.com, Retrieved 17-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Joseph Nordqvist (11-1-2018), "Miscarriage: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Krissi Danielsson (5-5-2019), "A Comprehensive Overview of a Stillbirth"، www.verywellfamily.com, Retrieved 17-5-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Ann Pietrangelo (13-8-2018), "Understanding and Recovering from Stillbirth"، www.healthline.com, Retrieved 17-5-2019. Edited.
السابق
الأعراض الأساسية لمرض باركنسن
التالي
أضرار أشعة السونار على الجنين